الاحدث
  • ورقة التفاوض دعم صيني باكستاني انتظار أمريكي إيراني
  • من ربح فعلاً حرب إسرائيل وإيران؟ المعركة الاقتصادية خلف الصواريخ
  • خصومات العراق النفطية: مناورة اضطرارية أم خسارة استراتيجية؟
  • تركيا… بين هاجس أمني وتصعيد أمريكي إيراني
  • الاقتصاد ينمو… فلماذا يشعر الأمريكيون بالفقر؟
  • موازنة روسية بين ردع أمريكي واستنزاف إيراني
  • في أول اختبار للحكومة الجديدة: الزيدي ينتزع عودة الدولار إلى بغداد ويشعل ترقب الأسواق

مركز الروابط للدراسات الاستراتيجية والسياسية

  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
‎القائمة
  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
2016-02-03
Editor
‎الرئيسية
المركز الاعلامي
الصراع يتصاعد.. الحرس الثوري يشبه رفسنجاني بـ”العدو”

الصراع يتصاعد.. الحرس الثوري يشبه رفسنجاني بـ”العدو”

- 3 فبراير,2016

رفسنجاني

كلما اقتربت ساعة الصفر لخوض انتخابات مجلسي “الخبراء” و”الشورى” الإيرانيين في 26 فبراير الجاري، يحتدم الصراع بين أقطاب النظام الإيراني، حيث أطلق رئيس الجمهورية الأسبق ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني المعتدل، النار أمس الاثنين بشكل مباشر على المتشددين في السلطة من خلال نقده اللاذع لمجلس صيانة الدستور الذي يسيطرون عليه، وذلك على خلفية رفض أهلية أعداد كبيرة من مرشحي التيارين الإصلاحي والمعتدل، وفي مقدمتهم حسن خميني، نجل مؤسس النظام آية الله خميني.

واليوم شن المتشددون الهجوم المضاد ضد رفسنجاني من كل حدب وصوب، وقال نائب مندوب المرشد في الحرس الثوري، رجل الدين عبدالله حاجي صادقي، إن تصرفات رفسنجاني “أشبه بتصرفات الأعداء”، مشددا على أن “أقوال رفسنجاني غير صحيحة” على حد تعبيره.

وأضاف صادقي: “على رفسنجاني أن يعلم أن الأكبر منه لم يستطع أن يعمل شيئا أمام الثورة المرتبطة بقوتين عظميين هما الولاية والشعب”.

ولم يكتف نائب مندوب المرشد في الحرس الثوري بهذا، بل اتهم رفسنجاني بترجيح فريقه على القانون، في إشارة إلى حسن خميني، القريب من رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام فقال: “بات هاشمي رفسنجاني اليوم يرجح أقاربه وقبيلته على القانون”.

ليس من المستبعد إبعاد رفسنجاني عن الساحة

معلوم أنه ليس من المستبعد حذف رفسنجاني من الساحة السياسية، أو فرض العزلة عليه كما حصل مع آية الله منتظري، نائب مؤسس النظام آية الله خميني، حيث عاش لسنوات تحت الإقامة الجبرية، كما يعيش آخر رئيس وزراء إيراني قبل إلغاء هذا المنصب، مير حسين موسوي، والرئيس الأسبق لمجلس الشورى الإيراني ومدير مؤسسة الشهيد شيخ مهدي كروبي منذ سنين تحت الإقامة الجبرية، إلا أن الدور البارز الذي لعبه رفسنجاني في انتخاب خامنئي مرشداً للنظام الإيراني بعد وفاة المرشد الأول خميني في عام 1989، قد يجعل المرشد الأعلى علي خامنئي في موقف محرج.

أما حسين شريعتمداري، مندوب المرشد في صحيفة “كيهان” المتشددة، فاتهم رفسنجاني بتحريض حسن خميني على عدم الخضوع لامتحان الاجتهاد الذي نظمه مجلس صيانة الدستور لبعض المرشحين قبل تأييد أهليتهم لخوض انتخابات مجلس خبراء القيادة.

وكان مجلس صيانة الدستور، أعلى هيئة تحكيم في البلاد والمكلف بتحديد أهلية المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية والتشريعية، إضافة إلى انتخابات مجلس الخبراء، طلب من بعض المرشحين وليس كلهم، المشاركة في امتحان لاختبار مستواهم في العلوم الدينية، حيث من المفروض أن يكون المرشح بلغ درجة الاجتهاد حتى يسمح له عضوية مجلس الخبراء المكلف باختيار المرشد والإشراف عليه.

وبما أن حسن خميني القريب من الإصلاحيين أنهى “درس الخارج” في الفقه الشيعي الاثني عشري على يد مجتهدين كبار وبارزين، فقد اعتبر موضوع بلوغه درجة الاجتهاد أمرا مسلما به، أي أنه آية الله، عليه لم يشارك في الاختبار فتم رفض أهليته لعضوية مجلس خبراء القيادة.

وقال شريعتمداري بهذا الخصوص: “خميني كان مستعدا للمشاركة في امتحان مجلس الخبراء، إلا أن بعض الأنباء تفيد بأن السيد هاشمي رفسنجاني منعه من الحضور في جلسة الامتحان”.

“رفسنجاني يعتبر البلاد ملكه”

أما المتشدد البارز محمد غرضي، أحد مؤسسي الحرس الثوري ووزير الطاقة الأسبق في فترة رئاسة وزراء مهدوي كني وميرحسين موسوي وفترة رئاسة هاشمي رفسنجاني، فعلق على تصريحات رفسنجاني يوم أمس واتهمه بأنه “يعتبر البلاد ملكه”، مضيفا: “إن السيد هاشمي رفسنجاني يمنح نفسه حق الأولوية، ويعتبر البلاد ملكه، وله تعليقات مختلفة حول مختلف الأمور”.

ونقل موقع “ديجربان” الناطق بالفارسية والمتخصص في رصد وسائل الإعلام التابعة للمتشددين في إيران عن مصدر إعلامي متشدد أن “جمعية رجال الدين المناضلين” قررت على ضوء احتجاج رفسنجاني اللاذع على عدم تأييد أهلية حسن خميني، حذف اسم هاشمي رفسنجاني من قائمتها الانتخابية.

سعود الزاهد

العربية نت

‎وسومأقطاب النظام الإيراني‫‏إيرانالانتخابات القادمةرفسنجاني
‎السابق فورين بوليسي: أميركا حكمت على مفاوضات سوريا بالفشل
‎التالي الولايات المتحدة ستقدم دعما جويا في هجوم الموصل المرتقب

‎مقالات ذات صلة

من ربح فعلاً حرب إسرائيل وإيران؟ المعركة الاقتصادية خلف الصواريخ

من ربح فعلاً حرب إسرائيل وإيران؟ المعركة الاقتصادية خلف الصواريخ

18 ساعة ‎مضي
مستقبل العلاقات الروسية الإيرانية بعد الزلزال السوري

مستقبل العلاقات الروسية الإيرانية بعد الزلزال السوري

6 يناير,2025
سقوط الأسد بين الواقعية الروسية والإنكار الإيراني

سقوط الأسد بين الواقعية الروسية والإنكار الإيراني

31 ديسمبر,2024

الأكثر قراءة

  • تركيا ونادي ” الفرط صوتي” posted on 11/04/2026
  • العراق على حافة الصدمة المالية: عندما تتحول ثروة النفط إلى مصدر هشاشة اقتصادية posted on 20/04/2026
  • الخليج يعيد تعريف القوة : من أمن النفط إلى اقتصاد الصمود posted on 25/04/2026
  • بعد الحرب الأخيرة… نحو تكتل عربي إسلامي posted on 27/04/2026
  • اقتصاد الممرات: كيف تتحول الجغرافيا في الشرق الأوسط إلى آلة نفوذ مالي؟ posted on 12/04/2026
  • الغضب الاقتصادي الأمريكي… الغايات والآفاق المستقبلية posted on 22/04/2026
  • أسرار اقتصادية في الحرب الأمريكية – الإيرانية: كيف اصبحت الارقام أكثر فتكا من الصواريخ؟ posted on 30/04/2026

القائمة البريدية

ادخل البريد الالكتروني:

: مركز الروابط للابحاث والدراسات الاستراتيجية

Copyright © 2023مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية.