الاحدث
  • من طهران إلى واشنطن: هل تفتح الوساطة الروسية باباً لإعادة توزيع المصالح الاقتصادية العالمية؟
  • إعادة تشكيل الردع الإيراني في مواجهة الحشد الأمريكي
  • كندا في قلب التحولات الاقتصادية العالمية: لماذا تتجه أنظار المستثمرين إليها في زمن الاضطرابات؟
  • استهداف البنية التحتية المدنية وأمن الخليج الاقتصادي
  • إزمير وحزب العدالة والتنمية
  • 100 مليون دولار تحت المجهر: لماذا يدفع العراق أكثر مقابل الطحين التركي، وأين الخلل في السياسة التجارية؟
  • الحشد العسكري الأمريكي والأمن الاقتصادي الإيراني: بين الردع والاستنزاف

مركز الروابط للدراسات الاستراتيجية والسياسية

  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
‎القائمة
  • الرئيسية
  • اصدارات المركز
  • قضايا و تحليلات
    • تقدير موقف
    • مقالات
    • تقارير
  • المركز الاعلامي
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • تغريدات السياسيين
  • English
2016-04-21
Editor
‎الرئيسية
المركز الاعلامي
مشكلة أوباما ليست مع السعودية

مشكلة أوباما ليست مع السعودية

- 21 أبريل,2016

باراك-أوباما-2

“بمجرد أن تضع يدك بين أيديهم لن تستطيع تخليصها أبدا”. كانت هذه نصيحة الصحافي توماس فريدمان للرئيس أوباما بأن يبتعد عن الشرق الأوسط ومشاكله، في محاضرة ألقاها في واشنطن قبل سنوات. في الواقع لم يكن الرئيس أوباما بحاجة لهذه النصيحة التي خففها الصحافي الشهير بعد ذلك. أوباما يريد الانسحاب الأميركي من الشرق الأوسط، وله رؤية متكاملة حول هذا الأمر منذ البداية أظهرها بدون رتوش في حواره الأخير في مجلة “ذَا أتلانتيك”.

في المقابلة استعاد أوباما مشهداً شهيراً من فيلم “العراب”، حينما قال زعيم المافيا مايكل كلوريوني: “في الوقت الذي اعتقدت أني خرجت. سحبوني من جديد”.

رؤية أوباما يمكن اختصارها بإيمانه العميق بعالم “ما بعد أميركا”، حيث ظهرت قوى جديدة، مثل الصين والهند وروسيا حول العالم لها دور في تشكيل النظام العالمي الجديد. وعلى أميركا الالتفات لمشاكلها الداخلية وبناء اقتصادها أفضل من تضييع مالها ورجالها في حروب طويلة وأزمات لا تحل. أوباما يرى المستقبل في مكان آخر في الشرق البعيد لهذا أطلق رؤيته الشهيرة الالتفات نحو الشرق. إضافة إلى أن العدو الرئيس لأميركا في المنطقة هو القاعدة وطائرات “الدرونز” (طائرات بدون طيار) تؤدي دورها المطلوب بتصفية قياداتها بدون تواجد عسكري على الأرض (أوباما أكثر رئيس أعطى أوامر لتنفيذ عمليات الدرونز).

بسبب هذه الرؤية انحسر دور أميركا الجديدة حتى في أهم الأوقات، مثل التراجع عن ضرب الأسد بعد تجاوزه الخط الأحمر. عانى جميع فريقه في السياسة الخارجية الأميركية من رئيسهم غير الشغوف بما يقولونه له. المؤلف الإيراني الشهير والي نصر كان ضمن هذا الفريق، وخرج منه ونشر كتاباً غاضباً بعنوان “الأمة غير الضرورية” شنّ فيه هجوماً حاداً على أوباما، بسبب تقزيمه الدور الأميركي حول العالم وسخر من فريقه الضيق من المستشارين الذين تشغلهم عواجل التلفزيونات وعناوين الصحف في اليوم الثاني أكثر من ما يهمهم ما يحدث في أفغانستان أو العراق.

أكثر من ذلك ثلاثة وزراء دفاع خرجوا غاضبين في عهد أوباما، وكلهم تحدثوا بصراحة عن انفصال إدارة أوباما عن الواقع. بوب غيتس وليون بانيتا وتشاك هيغل جميعهم تحدثوا عن تداعيات الانسحاب الأميركي حول العالم. هذه الانتقادات تتجه نحو مسألة خطيرة تسببت بهذه الانتفاضة من هؤلاء الساسة المتمرسين. الخوف من حدوث اهتزاز للنظام الدولي الليبرالي الذي نعيش فيه والذي تأسس على معاهدة ويستالفيا عام 1648. هذا النظام بدأ في الغرب لإنهاء حالة الصراعات الدينية والعسكرية في أوروبا المنهكة ولكنه تطور وازدهر حول العالم وبسببه تراجعت الحروب بين الدول الكبيرة. كادت ألمانيا النازية تحطمه، ولكنها هزمت وتم استعادته من جديد وحتى هذا اليوم. هذا النظام الذي دفع لمزيد الاستقرار والازدهار العالمي يتعرض بسبب نهج إدارة أوباما لأكبر امتحان من قبل روسيا بوتين. وكذلك من أنظمة داعمة للميليشيات الإرهابية كالنظام الإيراني وكذلك الجماعات مثل القاعدة وداعش.
في ظل هذا الاهتزاز تفلت الأنظمة الدموية مثل الأسد بجرائمها بدون عقوبات وتشجع أنظمة مثيلة لارتكاب مزيد من المآسي.

هذا هو الخلاف الجوهري مع رؤية أوباما للعالم، ليس فقط مع رؤية السعودية (التي تواجه التدخلات الإيرانية والجماعات الإرهابية في الوقت ذاته)، التي يزورها الرئيس الأميركي اليوم، ولكن من داخل أطياف سياسية واسعة داخل الولايات المتحدة التي تؤمن بفداحة إيمان رئيسهم بأن الاحتباس الحراري أكثر خطورة من “داعش”. لكن أوباما يعيش الآن آخر أيامه، ومن المؤكد أنه سيحاول أن يطبق قناعاته التي يجاهر بها بشكل صريح. السؤال الأكثر أهمية ماذا بعد أوباما؟ الآن توجد إجابتان، بحسب من يصل إلى البيت الأبيض. تيد كروز وهيلاري سيقوضان بكل تأكيد عقيدة أوباما وسيعيدان أميركا المنسحبة للشرق الأوسط. أما في حال فوز ترامب فلا أحد يعرف ماذا سيحدث حتى ترامب نفسه!

ممدوح المهيني

العربية نت

‎وسومأوباماالأنظمة الدمويةالسعوديةالصينالهندروسيا
‎السابق الحوار اليمني-اليمني بالكويت: الخلفيات والمسارات
‎التالي العلاقات الإيرانية الإسرائيلية… ماض طويل ومستقبل زاهر

‎مقالات ذات صلة

من طهران إلى واشنطن: هل تفتح الوساطة الروسية باباً لإعادة توزيع المصالح الاقتصادية العالمية؟

من طهران إلى واشنطن: هل تفتح الوساطة الروسية باباً لإعادة توزيع المصالح الاقتصادية العالمية؟

20 ساعة ‎مضي
صفقة الديزل بين واشنطن وموسكو: هل بدأت موازين القوى العالمية تتغير؟

صفقة الديزل بين واشنطن وموسكو: هل بدأت موازين القوى العالمية تتغير؟

10 أيام ‎مضي
معادلة بكين الصعبة: حماية إيران من السقوط ومنعها من الهيمنة

معادلة بكين الصعبة: حماية إيران من السقوط ومنعها من الهيمنة

2 سبتمبر,2026

الأكثر قراءة

  • الخطر القادم: حين يصبح النفط العراقي ثروة بلا منفذ posted on 27/09/2026
  • الانسحاب الأمريكي وإعادة هندسة القوة العراقية posted on 03/10/2026
  • استقلال القرار العراقي: بين سلطة الدولة وقوة الفصائل posted on 01/10/2026
  • الموازنة العراقية تحت الضغط: ماذا تكشف حسابات الدولة حتى تموز 2026؟ posted on 07/10/2026
  • العراق… هل سيستثنى من العقوبات الأمريكية المفروضة على المجال الجوي الإيراني ؟ posted on 26/09/2026
  • زيارة شي جين بينغ إلى واشنطن: إعادة هندسة المسار الأمريكي–الإيراني posted on 26/09/2026
  • الحرس الثوري بين العقوبات وإعادة تشكيل الدولة الإيرانية posted on 29/09/2026

القائمة البريدية

ادخل البريد الالكتروني:

: مركز الروابط للابحاث والدراسات الاستراتيجية

Copyright © 2023مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية.