إحباط هجوم إرهابي للدولة الإسلامية على نقطة أمنية في سيناء

إحباط هجوم إرهابي للدولة الإسلامية على نقطة أمنية في سيناء

القاهرة – أعلنت وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية الأحد مسؤولية التنظيم عن هجوم مسلح على نقطة تفتيش للشرطة المصرية في محافظة شمال سيناء، وزعمت إن 15 جنديا سقطوا ما بين قتيل وجريح فيما وصفته بأنه هجوم “انغماسي”.

وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية قالت السبت إن قوات الشرطة أحبطت هجوما على نقطة تفتيش أمنية غربي مدينة العريش وقتلت أربعة مسلحين بينما فر آخرون.

وقالت الوكالة “نجحت قوات الشرطة في التصدي صباح السبت لمجموعة إرهابية هاجمت الكمين الأمني بالطريق الساحلي لمدينة العريش، وتمكنت من قتل 4 من العناصر الإرهابية”.

وأضافت نقلا عن مصدر مطلع “إن قوات الشرطة نجحت في إحباط هجوم العناصر الإرهابية على الكمين وتصدت لهم بقوة رغم استخدامهم الأسلحة الثقيلة وإطلاق قذائف (آر.بي.جي) وقضت على 4 منهم وفر الباقون”.

وقال المصدر إن قوات الأمن “عثرت على 10 عبوات ناسفة بجانب الكمين كانت ستستخدم في الهجوم بالإضافة إلى 4 قطع سلاح آلي و30 خزينة آلي وقذائف آر.بي.جي و3 أحزمة ناسفة وكاميرا وجهاز موتورلا وقنابل يدوية”.

العثور على 10 عبوات ناسفة بجانب الكمين كانت ستستخدم في الهجوم بالإضافة إلى 4 قطع سلاح آلي و30 خزينة آلي وقذائف آر.بي.جي و3 أحزمة ناسفة وقنابل يدوية

ونشرت وسائل إعلام محلية صورا لجثتي رجلين على الأقل إحداهما على طريق أسفلتي والأخرى على الرمال وصورا لأسلحة قالت إنها كانت بحوزة المهاجمين بينها أربع بنادق كلاشنيكوف وقاذف صواريخ آر.بي.جي وخزنات طلقات وما بدا أنها أحزمة ناسفة.

ولم يتضمن تقرير الوكالة أي إشارة إلى سقوط ضحايا من قوات الأمن خلال الهجوم، لكن مصادر صحفية مصرية أشارت أن أربعة من رجال الشرطة قتلوا في الهجوم.

وبدأت قوات الجيش تدعمها قوات الشرطة العملية الشاملة (سيناء 2018) في فبراير للقضاء على المتشددين الإسلاميين الذين شنوا سلسلة من الهجمات على قوات الأمن والمدنيين. ولاقى المئات من المتشددين حتفهم أو أُلقي القبض عليهم خلال العملية.

وقالت أعماق إن مسلحي التنظيم استهدفوا “حاجز الكيلو 17 غرب العريش” دون أن تورد أي دليل أو أي تفاصيل عن عدد المشاركين في الهجوم.

وبدأت العملية (سيناء 2018) بعدما أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي الجيش والشرطة بسحق المتشددين عقب مقتل مئات المصلين في هجوم شنه مسلحون على مسجد بسيناء في نوفمبر تشرين الثاني.

وتقول مصر إن القضاء على الإرهاب أولوية لاستعادة الأمن بعد سنوات الاضطراب التي أعقبت انتفاضة 2011.

ويقول منتقدو السيسي إن حكمه شهد حملة قمع قاسية على المعارضين.

العرب

Print Friendly, PDF & Email